في عالم كرة القدم، حيث تتلاطم الأمواج بين الانتصارات والهزائم، تبقى القيم والإخلاص للفريق والمدينة هي الأساس الذي يُبنى عليه المجد. محمد الشرقاوي، الرئيس السابق لفريق اتحاد طنجة، يُمثل نموذجًا للإخلاص والتضحية من أجل الفريق الأول للمدينة، رغم كل التحديات والانتقادات التي واجهها خلال فترة ترأسه للفريق.
في منشور حديث على صفحته الشخصية على منصة فيسبوك، أكد الشرقاوي أن ملعب الزياتن ملك لنادي اتحاد طنجة، داعيًا إلى عدم المزايدة السياسية على حساب فريق المدينة. هذا التصريح يأتي في وقت يشهد فيه النادي تحولات وتحديات جديدة، ومحاولات من بعض الأطراف السياسية لعرقلة استغلال الفريق لملعب الزياتن. ومع ذلك، يؤكد الشرقاوي أن روح الانتماء والدفاع عن حقوق الفريق تبقى أقوى من أي ظرف.
الشرقاوي، الذي عانى من انتقادات لاذعة خلال فترة رئاسته، لم يترك ساحة الدفاع عن الفريق حتى بعد مغادرته منصبه. فهو يواصل، بدافع من إيمانه العميق بقيم العدالة والانتماء، الدفاع عن حقوق اتحاد طنجة ومصالحه، مؤكدًا أن الفريق هو ملك للجماهير والمدينة، وليس لأي جهة أخرى.
هذا الموقف من الشرقاوي يعكس التزامًا نادرًا تجاه الفريق الأول للمدينة، حيث يضع مصلحة الفريق فوق أي اعتبارات شخصية. إنه يذكرنا بأن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل هي أيضًا قضية مجتمعية ووطنية، تتطلب من الجميع الوقوف صفًا واحدًا للدفاع عن حقوق الفريق وكرامته.
مؤكدًا أن ملعب الزياتن وأي مكاسب أخرى هي ملك للنادي وجماهيره، وليس لأي طرف آخر. هذا الموقف الشجاع يذكرنا بأن القيم الحقيقية في كرة القدم تكمن في الانتماء والإخلاص، وليس في الانتصارات المؤقتة أو المكاسب الشخصية.







