أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن برامج التعليم الأولي لم يتم تنفيذها بالشكل المطلوب، مشيرًا إلى وجود تحديات كبيرة في تنزيل هذه الاستراتيجيات.
وأوضح الوزير خلال جلسة عمومية بمجلس النواب، خصصت لمناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات، أن الوزارة التي يتولى مسؤوليتها حالياً واجهت صعوبات في تنفيذ العديد من الخطط الرامية إلى تطوير التعليم الأولي، وذلك لأسباب تعود إلى الفترة السابقة.
وأضاف برادة: “فيما يخص التعليم الأولي، فإن الاستراتيجيات والبرامج التي أعدتها الوزارة منذ عام 1999 وحتى عام 2018 لم يتم تنفيذها بشكل كامل خلال العقدين الماضيين، وذلك بسبب عدة عوامل”.
وأشار إلى أن الانطلاقة الفعلية للبرنامج الوطني للتعليم الأولي لم تبدأ إلا بعد اللقاء الوطني الذي عقد في الصخيرات عام 2018 تحت رعاية الملك محمد السادس، حيث تم اعتماد مقاربة جديدة تعتمد على التنسيق والتعاون مع جميع الشركاء المعنيين.
كما أبرز الوزير أنه تم توقيع اتفاقيات شراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في سبتمبر 2018، بهدف المساهمة في تنفيذ الأهداف الاستراتيجية للبرنامج الوطني، خاصة في المناطق القروية.
وفي إطار الجهود الرامية إلى تحسين تنفيذ البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي، أكد برادة أن الوزارة أعدت وثيقة تم تقديمها خلال اللقاء الوطني بالصخيرات عام 2018، والتي تمت صياغتها بناءً على نتائج تشخيص الوضعية وتوصيات المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الذي أكد على ضرورة تطوير وتعميم التعليم الأولي في المغرب.
كما أشار المسؤول الحكومي إلى أن خارطة الطريق 2022-2026 تتضمن التزامات واضحة لتحقيق أهداف محددة بحلول عام 2026، تتعلق بإعادة تأهيل التعليم الأولي غير المهيكل، وتوسيع نطاق العرض التعليمي العمومي المجاني ذي الجودة.







