Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

جودار يقذف البرلماني محمد الزموري خارج حزب الحصان

طارق بولعيشطارق بولعيش24 يناير 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

يتردد حاليا في الكواليس السياسية بمدينة طنجة، حسب مصادر مطلعة أن المنسق الجهوي والبرلماني عن دائرة طنجة أصيلة،  محمد الزموري،يعيش عزلة داخل حزب الحصان، بعدما انفض العديد من القياديين حتى الذين كانوا موالين له من حوله، وعلى رأسهم الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، محمد جودار. 

وحسب ذات المصادر، فإن قيادة حزب الاتحاد الدستوري تراهن على الدخول للانتخابات المقبلة بتشكيل جديد يغيب عنه لأول مرة منذ سنوات اسم محمد الزموري ، واستبداله بالقيادي عبد الحميد أبرشان، بهدف ضخ وقود بشري مؤهل سياسيا للتأثير على المشهد العام وعلى السياسات العمومية. 

وأضافت مصادر طنخرينو ، أن الأمين العام لحزب الحصان، محمد جودار، يرى أن الزموري لم يستطيع تغيير طريقة تسييره للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ولم يجدد خطابه الذي ظل مطوقا بمفهوم الشكارة وتركيزه على استمالة الناخبين في الوقت بدل الضائع قبل كل فترة انتخابية ، هذا الوضع أصبح يعتبره جودار أنه لايتلاءم مع السياقات الجديدة، حيث أن الحزب بالشمال أصبح معزولا عن الحياة العمومية للمجتمع وغير متوغل في البنيات الاجتماعية النشيطة ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا.

وأكدت مصادرنا، أن القيادة الدستورية الجديدة تريد الاستجابة لتوجيهات ملك البلاد، وتنزيل الخطب الملكية حول إدماج الشباب في العمل السياسي، والقطع مع منطق الولاءات الشخصية المحدودة، من أجل العبور نحو الهياكل ونحو مناصب المسؤولية ، وتحويل الحزب بجهة الشمال من دكان سياسي في ملكية البرلماني الزموري، إلى حزب يؤطر وينتج النخب، وليس فقط تجمع بشري من أجل تنشيط دورة الحياة السياسية والمساهمة في خيارات الفاعلين الآخرين .

وفي ذات السياق، تعتبر الأزمة الداخلية لحزب الحصان بإقليم طنجة ليست وليدة اليوم، بل طفت على السطح قبل وبعد الانتخابات السابقة ، حيث قاد المستشار البرلماني، عبد الحميد أبرشان وتياره، حركة تمردية داخل الحزب كانت تطالب محمد الزموري ،بالقيام بإصلاحات جوهرية والنظر في آليات العمل الحزبي وضمان احترام المبادئ الديمقراطية والتنظيمية داخل الحزب ،وإشراك الجميع في القرارات الحزبية وخلق تواصل فعال مع منخرطي الحزب والمجتمع المدني.

كما أن الأنشطة التي تنسب للحزب في الإقليم تقتصر على فعاليات باهتة، مثل “المؤتمر الإقليمي للشبيبة الدستورية بطنجة”، الذي عقد بحضور محدود ودون مشاركة قيادات بارزة بالإقليم خصوصا، والجهة عموما، حيث اعتبره البعض “ماكياج” سياسي للبرلماني الزموري.

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

إيداع النائب الأول لرئيس جماعة أزغنغان السجن الاحتياطي في قضية رشوة

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الثلاثاء

بين جناح الحمامة وشوكة الوردة… بن جلون في رحلة سياسية بلا بوصلة!

جلالة الملك محمد السادس يحل بمدينة تطوان

رغم الحملات الأمنية.. فوضى كراء الدراجات النارية تستمر في تطوان والمناطق المجاورة

آخر أخبار طنجة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter