ما زال داء الحصبة المعروف بـ”بوحمرون” يعرف انتشاراً مقلقا داخل المؤسسات التعليمية بمدينة طنجة، وذلك بعدما سجلت حالات إصابة جديدة به في عدد من المؤسسات التعليمية، ما خلف حالة استنفار لدى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة طنجة أصيلة، لتي كثفت تحركاتها لمواجهة المرض ومحاصرة انتشاره.
وحسب مصادر متطابقة فإن مدارس مدينة البوغاز البالغ عددها حوالي 400 مؤسسة، تتوزع بين العمومية والخاصة، سجلت 15 منها إصابات بـ”بوحمرون”، بما يشمل مدارس خاصة.
ووفق المعطيات ذاتها فإن إجمالي عدد إصابات داء الحصبة في مدارس طنجة بلغ 75 حالة، من ضمنها حالات تماثلت للشفاء وعادت لاستئناف الدراسة، فيما أكد مصدر مسؤول بالمديرية أن الوضع “عادي ولا يستدعي القلق”.
وفي ذات السياق، أطلقت المديرية الإقليمية بطنجة حملة واسعة للتوعية، دعت خلالها أولياء الأمور إلى استكمال تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة، كما نسّقت مع فيدرالية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ لتنظيم لقاءات تواصلية تهدف إلى تحسيس الأسر بأهمية اللقاح في حماية أبنائهم من الإصابة بالحصبة.
وتندرج هذه الجهود في إطار البرنامج الوطني للتمنيع، الذي يهدف إلى الحد من انتشار المرض وضمان سلامة التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية بالإقليم.







