Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

مدينة بلا عمدة كجسد دون رأس..طنجة تحولت في عهد ليموري إلى لعبة في أيدي نوابه

طارق بولعيشطارق بولعيش28 ديسمبر 2024
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

ما يحدث بمدينة طنجة من فوضى وسوء تدبير لمختلف القطاعات يدعو إلى وقفة تأمل وصرخة وتوجيه أصابع الاتهام إلى موضع الجرح. ما كرس هذا البؤس الذي يعيشه الطانجويين اليوم هو ما أفرزه القاسم الانتخابي في الانتخابات التشريعية والجماعية من “عاهات” لتسيير ثاني قطب صناعي واقتصادي بالمملكة، ليسلط على المدينة عمدة اسمه منير ليموري، المختفي عن أنظار ساكنة البوغاز، بسبب سفريته المكوكية التي لاتنتهي،تاركا المدينة تغرق في الأوحال والمصائب رغم أنه يتقاضى على مهامه التدبيرية حوالي ثلاثة ملايين ، دون احتساب التعويضات. 

كما اتضح بعد مرور ثلاثة سنوات ان أحد الاسباب الأساسية لوضعية البلوكاج التنموي بثاني أكبر مدينة في المغرب،هي أن بعض التفويضات المناسبة لم توضع في حقيبة الرجل او المرأة المناسبة، أو لنقل إن بعض التفويضات كانت أكبر من نواب في حد ذاتهم، فعوض ان تكون التفويضات وسيلة لتسهيل المهام والاختصاصات، أصبحت جزء من المشكلة، بل هي المشكلة العويصة في حد ذاتها،وأصبح واضحا ان تفويض بعض الاختصاصات للنواب بدأ يعرقل المدينة برمتها، لاسيما في قطاع التعمير والنظافة والسير والجولان. 

ووسط هاته الأزمة نجد أن العمدة منير ليموري خارج التغطية، و فظل عملية الهروب إلى الأمام تاركا الجمل بما حمل ،فكل المرافق أصبحت مشلولة بمدينة طنجة،و ذلك بعد ان وجد المجلس الجماعي ضالته في هذا الغياب وأصبح “كلها كيلغي بلغاه” ،تاركين المدينة تغرق في الحفر و الازبال و انعدام تتبع الإنارة العمومية ،فيما العشرات من الأحياء تعيش في ظلام دامس ، دون إغفال استراتيجية التشوير الضوئي العشوائية التي جعلت المدينة تتحول إلى مرتع للفوضى، وأصبحت الطرقات كمنصة ألعاب “السيركو”، ولم يرحموا حتى البهائم والكلاب، الأولى وجدت نفسها محتجزة مع السيارات بالمحجز البلدي، والثانية تم تسميمها ورميها في حاويات الأزبال . 

عمليا وطبيعيا واجرائيا، يجب على كل نائب مفوض له ، أن يقوم بتقييم للتفويضات الممنوحة له، وهل نجح فيها في هذه المدة، ام أنه غير كيخربق ولاحول ولاقوة له، فهو بدوره لايعرف كيف أسندت له هاته المهام، في نفس الوقت يجب على كل نائب أن يطل على ساكنة المدينة ،ويكشف لها أين يكمن الخلل ؟ ولماذا تعذر عليه ممارسة مهامه بالشكل المطلوب؟ 

وفي كل الأحوال، مدينة طنجة في حاجة ماسة إلى هندسة جديدة للتفويضات تستحضر الامكانيات والكفاءات التي يتوفر عليها كل نائب ونائبة ،بعيدا عن الادعاء والكولسة والعشوائية. 

انقذوا طنجة إنها تحتضر!!!! 

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

إيداع النائب الأول لرئيس جماعة أزغنغان السجن الاحتياطي في قضية رشوة

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الثلاثاء

بين جناح الحمامة وشوكة الوردة… بن جلون في رحلة سياسية بلا بوصلة!

جلالة الملك محمد السادس يحل بمدينة تطوان

رغم الحملات الأمنية.. فوضى كراء الدراجات النارية تستمر في تطوان والمناطق المجاورة

آخر أخبار طنجة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter