نوه حزب التجمع الوطني للأحرار بالمقاربة التشاورية والتشاركية التي اعتمدها جلالة الملك في عمل الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، من خلال إشراك جميع الهيئات الحزبية وهيئات المجتمع المدني، ومختلف القوى الحية داخل المجتمع.
وتلقى الحزب، بابتهاج كبير تكليف الحكومة بمُباشرة مُراجعة مدونة الأسرة، على أساس مقترحات الهيئة المكلفة بمراجعة المدونة، ومضمون الرأي الشرعي للمجلس العلمي الأعلى.
وأعلن التجمع الوطني للأحرار، أنه يجدد دعمه للإصلاحات التشريعية لمراجعة مدونة الأسرة، التي ستشرف الحكومة على صياغتها وعرضها على البرلمان للمناقشة، والتي أطرها جلالة الملك، بالمرجعيات والمرتكزات، التي تتعلق بمبادئ العدل والمساواة والتضامن والانسجام.
كما نوه الحزب، بدعوة جلالة الملك أمير المؤمنين، المجلس العلمي الأعلى، إلى مواصلة التفكير واعتماد الاجتهاد البناء في موضوع الأسرة، عبر إحداث إطار مناسب ضمن هيكلته، لتعميق البحث في الإشكالات الفقهية التي تطرحها التطورات المحيطة بالأسرة المغربية.
كما اعلن الحزب تعبئته الكاملة وراء صاحب الجلالة، في هذا الورش الإصلاحي الذي يقوده جلالته بحكمة وتبصر، والعمل على التواصل مع الرأي العام في الداخل ومع مغاربة العالم، لإحاطته علما بمستجدات ورش مراجعة مدونة الأسرة.







