أبت أسعار الدجاج إلا أن تواصل الارتفاع فوق العتبة التي اعتادها المستهلك المغربي، لتبلغ صباح اليوم الأحد، ما بين 24 و25 درهم للكيلوغرام الواحد بأسواق مدينة طنجة.
زيادات اعتبرها مجموعة من المواطنين كبيرة وتفوق قدرتهم الشرائية، خاصة وأن غالبية الأسر تعتمد في تغذيتها على الدواجن كبديل للحوم الحمراء التي عرفت أسعارها ارتفاعا، بل وتباينا في الأثمان من بائع إلى آخر.
في المقابل، يتخوف آخرون من وصول سعر كيلوغرام الدجاج الحي، إلى مستويات قياسية في قادم الأيام مع اقتراب شهر رمضان الأبرك، خصوصا أن ارتفاع الأسعار مرتبط دائما بتكلفة الإنتاج المرتبط بثمن الأعلاف في الأسواق الدولية، حسب ما صرحت به الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن في أكثر من مناسبة.
ووفقاً لما ذكره أحد المهنيين بمدينة طنجة، فإن سعر الدجاج بالجملة وصل إلى 21 درهماً، وهو سعر لم يشهد أي انخفاض منذ مدة طويلة، ما ينعكس سلباً على الأسعار في الأسواق المحلية.
وتتعدد الأسباب وراء هذا الارتفاع، حيث أوضح المهني أن هناك عوامل متعددة تقف وراء هذا الوضع، ما جعل الدجاج من بين المنتجات الغذائية الأكثر تأثراً في السوق المغربية.







