قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح اليوم الجمعة، تأجيل ملف “إسكوبار الصحراء” الذي يتابع فيه كل من سعيد الناصري، رئيس نادي الوداد البيضاوي السابق، وعبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق، إلى غاية يوم 13 دجنبر الجاري.
وركز دفاع المتهمين في ملف “إسكوبار الصحراء” على مجموعة من النقاط التي وصفوها بالخروقات المسطرية القانونية أثناء مراحل التحقيق واستنطاق المتهمين، مطالبين باستبعاد الديباجة التي اعتبروها معيبة.
وأشار المحامي مبارك المسكيني، إلى أن الديباجة التي أعدتها الضابطة القضائية تحمل حكما مسبقا على المتهمين، مضيفا أن كاتبها لم يكن ضمن عناصر التحقيق في الملف، وهو ما يفضي إلى استنتاجات وأوصاف معيبة مجانبة للصواب، مطالبا باستبعادها لمصلحة المحاكمة العادلة.
المحامي بوشعيب الكوط ركز في جلسة اليوم على طريقة التنصت على المكالمات من طرف الضابطة القضائية منذ سنة 2013 إلى حدود 2019، معتبرا أنها كانت خارج الضوابط القانونية، منتقدا طريقة التواصل مع شاهد متواجد بالخارج عن طريق تطبيق زوم الخاص بشاهد آخر، حيث وقع الأخير على المحضر، وهو ما اعتبره الدفاع خرقا معيبا لقانون المسطرة الجنائية والضوابط القانونية المتبعة في هذا الصدد.
وكان قاضي التحقيق في 22 شتنبر قد قرر متابعة 23 متهما ضمنهم سعيد الناصري الرئيس الأسبق لفريق الوداد البيضاوي والقيادي في حزب البام، وعبد النبي بعيوي الرئيس السابق لجهة الشرق والقيادي بذات الحزب، من بين 25 شخصا متهما، بينهم مسؤولين ومنتخبين متهمين في هذه القضية، في حالة اعتقال بعد إحالتهم عليه من طرف الوكيل العام للملك.







