كشفت مصادر “طنخرينو” عن فضيحة من العيار الثقيل، مفادها أن مسؤول تجاري بإحدى الشركات المتخصصة بتوزيع الأوكسجين بمنطقة مغوغة ، يستغل هذه الصفة للحصول على كميات من هذا المنتج ويقوم ببيعه مقابل عمولة مالية لأشخاص يروجونه للمدمنين بغرض استعماله للتخدير بمدينة طنجة.
وحسب المصادر ذاتها، يعتمد المسؤول على طرق احتيالية لبيع هاته المادة في السوق السوداء باستغلاله الفجوات القانونية والتنظيمية واعتماده على الشركات الوهمية كوسيلة لإخفاء الأثار الغير القانونية لهاته الممارسات.
وأضاف ذات المصدر، أن المعني بالأمر يقوم بتوزيع هذا الاوكسجين على كونه من المواد المستعملة في المصحات والمستشفيات من طرف أطباء التخدير والانعاش في العمليات الجراحية، مثلما يستخدم في مجال الطبخ أيضا، حيث يدخل ضمن مكونات إعداد الكريمة المخفوقة ، قبل أن يتم تحويله من طرف المشترين إلى السوق السوداء لإعادة بيعه لمدمني البالونات التي يتم استنشاقها عبر الفم أو ما يسمى بـ”النفاخة” ، والمعروفة باسم “غاز الضحك” أو “البروتو”، المستعملة في صفوف الشباب والمراهقين والتي تخلف أضرارا كثيرة تصل حد الاختناق والموت.
وفي ذات السياق، بدأ يشهد مؤخرا هذا النوع من المخدرات انتشارا واسعا ويلقى إقبالا متزايدا خصوصا في أوساط الشباب والمراهقين، الباحثين عن نشوة لا تدوم سوى لحظات لكنها تدخلهم في نوبات من الضحك لا يمكن السيطرة عليها مع إحساس بالاسترخاء.
فهل سيتم ايقاف هذا المسؤول التجاري بالشركة المذكورة ومراقبة عمليات البيع حتى لا يتم استخدام هاته المادة الحيوية في خارج إطارها الصحي.أم ستظل الفوضى هي المسيطرة على سوق الهواء؟







