أول ما يثير انتباه زوار طنجة كما ساكنيها هو أن الإهمال لم يتركا جانبا في المدينة إلا و أصاباه من البنية التحتية و الصحة إلى مرافق الرياضة و الثقافة ، لقد ظلت طنجة طيلة عقود تهمش كل ماهو ثقافي.
حيث أصبحت المراكز الثقافية مهملة ومفتقدة لأية جاذبية ، خصوصا المركز الثقافي ابن خلدون المتواجد بشارع الحرية، الذي أصبح عبارة عن مركز مقفل على طول الوقت، اضافة على أنه أصبح قبلة يتردد عليها المتشردين من أجل التبول على جدرانه، كما تنشر الزرابي على واجهته ، بعدما كان فضاء ينبض بالحياة ومشتلا للفنون والثقافة، يستقطب مثقفين من مختلف الشرائح الاجتماعية والعمرية، إذ ساهم في تكوين وتأطير أجيال عرضوا أعمالهم ونظموا ندوات بهذا الفضاء ، قبل أن يعانقوا النجاحات في مجالات مختلفة ومتنوعة.
وطالب جمعويون بمدينة طنجة السلطات الإقليمية، والمجلس الجماعي الحالي، الذي يدبر شؤونه منير ليموري، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، رفقة المسؤولين عن قطاع الشباب بعاصمة البوغاز، بضرورة تعيين حارس مداوم، مع توفير مدير للمركز لبعث الروح بهذا الفضاء ،ووضع مخطط لإعادة إنعاشه وتفعيل دوره الاجتماعي والثقافي.







