عرفت أولى جلسات مجلس المستشارين المخصصة للأسئلة الشفوية، حالة من الارتباك، بعد أن قرر فريق الاتحاد المغربي للشغل الانسحاب من الجلسة احتجاجا على ما وصفه بـ “الانحراف” الحكومي في التعامل مع ملف مشروع قانون الإضراب دون التوافق المسبق مع الشركاء الاجتماعيين.
وفي هذا الصدد، قال نور الدين سليك، رئيس فريق الاتحاد المغربي للشغل، أنه متفاجئ من انحراف وزير التشغيل عن التوافق بين رئاسة الحكومة والنقابات على عدم إحالة مشروع قانون الإضراب على المؤسسة التشريعية إلا بعد التوافق عليه من قبل الجانبين.
مشيرا، إلى أنه سبق لرئيس الحكومة، أن قطع وعدا للنقابات بهذا الخصوص، وأن الانحراف عن هذا الميثاق يتحمل مسؤوليته الوزير يونس السكوري.
وفي نفس السياق، شهدت ذات الجلسة احتجاج المستشار البرلماني لحسن نازي، وذلك بعد تأجيل كلمة كان ينوي تناولها خلال بداية أشغال هذه الجلسة.
وأوضح، أن هذه الكلمة كانت ستتناول “عدم عقد جولة شتنبر من الحوار الاجتماعي، الذي استغلته الحكومة من أجل تمرير مشروع القانون التنظيمي للإضراب الذي سيناقش غدا بلجنة القطاعات الانتاجية، في وقت كان مفروضا أن يكون موضوع جلسات الحوار الاجتماعي”.







