احتجت عشرات الأسر من منطقة سيدي ادريس، أمام مقر ولاية طنجة اصيلة، طلبا للتعجيل بمنحها رخص بناء منازلها فوق البقع الأرضية التي اقتنتها في منطقة سيدي ادريس منذ ما يزيد على خمسة عشر عاما، حسب تصريحات المحتجين، الذين طالبوا في لافتات رفعوها بتدخل والي الجهة، من أجل “تقديم توضيحات حول الأسباب التي تحول دون تمكينهم من رخص البناء لمساكنهم”.
وقال المحتجون إنهم ” اليوم بعد خمسة عشر سنة عن اقتنائهم بقعهم الأرضية ما زالوا ممنوعين من بنائها، رغم استيفاء كافة الإجراءات القانونية والإدارية لاستخلاص رخص البناء” ،رغم طرقهم أبواب مجلس جماعة طنجة والوكالة الحضرية، لكن وضعيتهم لم تتم معالجتها من طرف المؤسستين.
في السياق ذاته، أشار المحتجون إلى “التبعات الاجتماعية لمنعهم من الحصول على رخصهم للبناء”، موضحين أن عددا من الأسر تحت التهديد بالطرد من المنازل التي تكتريها، بسبب الصعوبات المالية لمصاريف الكراء، في مقابل التكاليف التي تكبدتها تلك الأسر من أجل اقتناء البقع السكنية، قصد الشروع في بنائها، وهو الأمر الذي لم يتم”. وحمل المحتجون المجالس المنتخبة ومصالح التعمير بمدينة طنجة مسؤولية أوضاعهم الحالية، مهددين بالتصعيد من أجل تحصيل رخصهم، وطالبوا بوقف ما قالوا إنه “تعسف الإدارة في حقهم بحرمانهم من حقهم في السكن”.







