نشر متتبعي الشأن المحلي بطنجة، صورا عبر صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، مرفوقة بتدوينات تعبر عن مدى استغرابهم عن الطريقة التي يتم بها صباغة ممرات الراجلين بشوارع المدينة، متساءلين عن مدى مطابقة المواد المستعملة للجودة العالمية، لاسيما أن الشركة المتحصلة على الصفقة تستورد الصباغة من دولة اسبانيا.
ويتضح بشكل بديهي أن نوعية الصباغة المستعملة لطلاء ممرات الراجلين بشوارع وأزقة مدينة طنجة هي نوعية رديئة وذلك على اعتبار أن المواقع التي يتم صباغتها لا تمر عليها إلا أربعة ساعات حتى تستعيد خسوفها وكأن شيئا لم يكن، أما من ناحية ثانية فإن اختيار توقيت طلاء ممرات الراجلين يتزامن مع أوقات الذروة في حركة السير والجولان ما يجعل العمال غير قادرين على العمل في ظروف سليمة وكذا يثمر اختناقا في حركة السير والجولان، حيث أن المعمول به في مختلف المدن هو طلاء ممرات الراجلين ليلا لضعف صبيب المارة والعربات.
وتجدر الإشارة إلى أن عاصمة البوغاز، عرفت منذ بداية فصل الصيف أشغالا همت صباغة ممرات الراجلين بمعظم الشوارع الرئيسية، لكن دون جدوى، كما أن هاته الممرات يثار حولها الكثير من الكلام، من ناحية إحترامها من طرف السائقين ومستعملي المركبات ذات المحركات، ومن ناحية أخرى، الاهمال الذي يطالها من طرف المسؤولين على تزيين وإضفاء جمالية على المدينة، الذين قليلا ما يلتفتون إلى مثل هذه الأمور.







