Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

ساكنة طنجة تعلم ما لايعلمه العمدة منير ليموري

طنخيرينوطنخيرينو2 سبتمبر 2024
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

تعيش مدينة طنجة على وقع شبه توقف تام في مختلف المناحي، ما يجعل “عاصمة البوغاز” خارج ركب التنمية التي ينشدها السكان.

وفي وقت تعرف عدد من المدن دينامية على مستوى المشاريع التنموية فإن “طنجة” تعرف جمودا رغم مرور  نصف الولاية من عمر المجلس الجماعي الحالي.ويواجه عمدة المدينة منير ليموري، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، انتقادات كبيرة من طرف فاعلين مدنيين وسياسيين ،بسبب غيابه عن تدبير شؤون المدينة وتجاهل مكتبه لتساؤلات واستفسارات المواطنين.

ويرى متتبعون للشأن المحلي بطنجة ان الجماعة لحد الآن لا تزال بعيدة عن تطلعات ومطالب الساكنة،بسبب ضعف التجربة والحنكة في التسيير وعدم الإلمام الجدي بالملفات والانتظارات والتحديات المطروحة لتنمية الجماعة، وضعف في الأداء، حيث تعيش أغلب أحياء وشوارع طنجة في الظلام الدامس، في ظل غياب صيانة الأعمدة الكهربائية، بالرغم من التنبيهات المتكررة التي توجه باسم المواطنين بين الفينة والأخرى إلى القائمين على تدبير الشأن المحلي، لكن يظهر جليا أنهم غير مبالين ولا مهتمين بقضايا الساكنة التي أوصلتهم الى مراكز القرار.

وفي ذات السياق، تعاني غالبية شوارع مدينة طنجة، من كثرة الحفر والمطبات المنتشرة بشكل لافت للنظر بالمدينة، خاصة بالأزقة الفرعية الواقعة ضمن الأحياء أو الواصلة بينها، حيث أصبح يطلق على المدينة لقب “مدينة المليون حفرة”، بسبب وجود حفر كثيرة مترامية هنا وهناك، والتي نالت من عجلات السيارات والشاحنات دون تفريق، كما أن الأشغال الترقيعية التي تجري بين الفينة والأخرى، يغيب عنها التتبع والمراقبة من طرف القسم التقني بالجماعة، كذلك عدم التدقيق في مصدر وجودة المواد المستعملة في تعبيد الطرق، مما يعيدها إلى حالتها الأولى وكأنها لم تخضع لأي إصلاح سابق.

كذلك ما زلت ساكنة المدينة تلاحظ أن هناك قصورا كبيرا في ما يتعلق بالنظافة، إذ مازالت الأزبال والنفايات تؤثث فضاءات المدينة ، خاصة الأحياء الشعبية، والأحياء العشوائية، كما لازالت الأوساخ والقاذورات وبقايا أعقاب القارورات، والبلاستيك، ومعلبات مختلف المنتجات الاستهلاكية، تتراكم في مختلف الشوارع والأزقة، وما تخلفه أيضا شاحنات نقل النفايات المهترئة من “عصير” والذي يترك الروائح النثنة، وما يترتب عنه من أمراض خطيرة، وتجميع للحشرات .

كما أن أغلب الدورات التي عقدها المجلس الجماعي تحولت إلى ساحة ومعترك لتبادل الاتهامات وهدر زمن الدورات في اللغو وتصفية الحسابات السياسوية الضيقة وموقع للصراع والتطاحن بين الرئيس المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة ومكونات من أغلبيته المسيرة  التي تفككت ، بسبب تضارب الأراء حول “بزولة” المصالح.

فهل سيعيد عمدة المدينة ومجلسه النظر في طريقة تعاطيهم مع المشاكل المزمنة لهذه المدينة ؟ ويحققوا لها بعضا من وعودهم المعسولة ،التي وزعوها ذات اليمين وذات الشمال إبان الحملات الانتخابية السابقة ،أوربما حتى اللاحقة، أم أن دار لقمان ستظل على حالها؟ إلى أن تأتى الانتخابات القادمة ،وترى نفس الوجوه بنفس الوعود وبنفس الارتجالية في التسيير.

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

إيداع النائب الأول لرئيس جماعة أزغنغان السجن الاحتياطي في قضية رشوة

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الثلاثاء

بين جناح الحمامة وشوكة الوردة… بن جلون في رحلة سياسية بلا بوصلة!

جلالة الملك محمد السادس يحل بمدينة تطوان

رغم الحملات الأمنية.. فوضى كراء الدراجات النارية تستمر في تطوان والمناطق المجاورة

آخر أخبار طنجة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter