تلعب المعالم الأثرية دورا أساسيا في الترويج للسياحة، إذ تستقطب العديد من السياح، لاسيما عشاق التاريخ الذين لهم ثقافة الاطلاع على حضارات قديمة، لمحاولة فهم الحاضر ،لكن الولوج لمغارة هرقل خلال هاته الأيام أصبح بمثابة عقوبة قاسية للزوار بسبب حجم الاكتظاظ الغير مسبوق.
وحسب فاعلين في المجال السياحي أكدوا أنه من غير المقبول أن تظل المغارة بشباك وحيد خصوصا مدينة طنجة لقربها الجغرافي للضفة الاخرى، وبحيث تعرف نوعية مختلفة من الزيارة يطلق عليها ” يوم بطنجة ” مدتها 6 ساعات ، إذا أخدت منا زيارة المغارة وقت طويل نضطر لإلغاء زيارة أماكن أخرى مما يعطي نظرة سيئة على الجولة بصفة عامة،كما أنه أصبح لزاما تخصيص شباك خاص للأفواج السياحية لتفادي الاكتظاظ وربح الوقت، وإعطاء نظرة حسنة عن القطاع السياحي بالمغرب، خصوصا أننا مقبلين على تنظيم تظاهرات عالمية.
وأضاف المتحدثون أن القائمين على مغارة هرقل اتخذوا من العشوائية عنوانا لتدبير هذا المرفق التاريخي، ولم يستطيعوا لحدود اللحظة وضع استراتيجية لتفادي هذا الاكتظاظ الذي خلق خلق حالة تذمر كبيرة بين السياح الأجانب و المغاربة.







