حاولت مجموعة مكونة بما يزيد عن 500 مرشح ومرشحة للهجرة غير النظامية، أغلبهم قاصرين ، ليلة البارحة ، التسلل سباحة إلى ثغر سبتة المحتلة، مستغلين الظروف الجوية المضطربة والضباب الكثيف.
وذكرت مصادر مطلعة، أن أفراداً من الحرس المدني والشرطة بسبتة المحتلة اعترضوا هؤلاء المهاجرين، الذين استطاعوا الوصول إلى رمال شاطئ الثغر المحتل، ومن بينهم جزائريين ونساء وفتيات.
وبحسب المصدر ذاته، فقد أُحيل جميع البالغين إلى الحجز المؤقت لحين استكمال التحقيقات اللازمة، بينما تم توزيع القاصرين في عدة مراكز استقبال، من بينها مركز إعادة التوطين المؤقت “لا إسبيرانزا”، وهو مستودع أقيم في بوليغونو ديل تاراخال ومنطقة بينييه الموارد التي تديرها جمعية Engloba، وهي كيان غير ربحي مخصص للتدخل الاجتماعي والتعليمي والعمالي للفئات الضعيفة.
ويحاول عشرات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين اجتياز مدينتي سبة ومليلية للعبور الى أوروبا وسط إجراءات أمنية مشددة جدا. الأمر الذي يخلف في الغالب إصابات خطيرة وفي بعض الأحيان وفيات.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن المغرب تلقى مساعدات مالية وتجهيزات من طرف إسبانيا والاتحاد الأوروبي من أجل التصدي للمهاجرين السريين ومحاربة الهجرة السرية.