قبل أيام قليلة على انطلاق عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024، وتزامنا مع بدء المرحلة الثالثة من التكوين الحضوري، رصد بعض المشاركين صعوبات تقنية في اللوحات الإلكترونية التي تم تزويدهم بها.
ونشر عدد من المشاركين، في عملية الإحصاء عبر مجموعات متفرقة حول الإحصاء في مواقع التواصل الاجتماعي، تدوينات يشتكون فيها من “عدم قدرتهم على تشغيل اللوحات الإلكترونية بعد إطفائها”.
من جهة أخرى، كشف آخرون عن “ضعف في بطارية اللوحات الإلكترونية، وصعوبة بالغة في شحنها، حيث تأخذ وقتا طويلا في الشحن، دون تحقيق نسب عالية”؛ في وقت أكد البعض منهم “عدم قدرتهم على شحنها في الأصل”.
وبينما لم تعلن مندوبية الحليمي عن صفقة شراء “الطبليطات” للعموم، أصبح المتتبعون لعملية الإحصاء ينتظرون الكشف عن تكلفة هاته الطابليتات الذي يظهر أنها من النوع الرديء.