مازال موضوع البنيات التحتية يثير الجدل بمدينة طنجة، التي عرفت تأخرا في إخراج مجموعة من الأوراش العمومية إلى حيز التنفيذ، كما أثارت عملية إطلاق المجلس الجماعي لعملية صيانة وتزفيت بعض شوارع وأزقة المدينة، مجموعة من ردود الأفعال بين المؤيدين والمستنكرين للطريقة التي وضع بها المجلس برنامج الأولوية بشأن الأحياء المستهدفة، كذلك جودة التزفيت الذي يعتبر من النوعية الرديئة التي تتآكل بسرعة، بالاضافة إلى تزفيت بعض الأزقة والسيارات مركونة في مشهد لايوجد حتى بالدول الافريقية النائية.
وانتقد متتبعي الشأن العام عبر الفايسبوك ممارسات الغش و”البريكولاج” التي تعتمدها بعض الشركات التي أوكلت لها مهام تزفيت أزقة المدينة، وعدم التزامها بالجدية والإتقان في الأشغال، الأمر الذي يدفع المجلس الجماعي إلى إعادة برمجة مشاريع جديدة للتزفيت دون جدوى بسبب التآكل السريع للطرق.
مستغربين إعادة مشاريع التزفيت بطرق المدينة في كل مرة، دون التمكن من التخلص من مشكل الاهتراء السريع لمادة الزفت، بسبب عدم الاعتماد على المقاييس التقنية المتعارف عليها في عمليات التعبيد،مما يضع القسم التقني بجماعة طنجة قي دائرة الشكوك، آملين في توصّل السلطات المحلية إلى إيجاد حل نهائي لهذه الظاهرة غير الصحية وتجنيب المواطنين دفع أعباء مالية إضافية لإصلاح أعطاب مركباتهم في كل مرة.








