تصاعدت الموجة الساخرة والاستهزاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعد خطاب ألقاه الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون ، يوم الأحد في مدينة قسنطينة، تزامناً مع الحملة الانتخابية للرئيس الساعي لولاية ثانية، حيث استغل هاته الفرصة من أجل ممارسة هوايته المفضلة وهي الركمجة على مأسي الأشقاء الفلسطنيين،وأكد أن الجيش جاهز إذا فتحوا الحدود مع غزة.
وقال تبون في إطار حديثه عن ضرورة وقف ما وصفها بـ”المجازر” التي يشهدها قطاع غزة: “مثلما يقول الحديث: من يرى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان… لا نتخلى عن فلسطين بصفة عامة وعن غزة بصفة خاصة”.
وأردف الرئيس الجزائري: “الجيش جاهز، بمجرد ما يفتحوا الحدود ويسمحوا لحافلاتنا وشاحناتنا بالدخول، سنبني 3 مستشفيات في ظرف 20 يوما وسنرسل مئات الأطباء وسنساعد في إعادة بناء ما دُمر من طرف الصهاينة”.
وأضاف تبون: “سبق وقلتها، فلسطين ليست قضية الفلسطينيين، هي قضيتنا نحن، ربما البعض ينسى ويقول: هذا التلاحم بين فلسطين والجزائر بلا معنى في ظل البعد… لسنا بعيدين، البعد فقط في المسافة لكن القلوب عند بعضها”، حسب قوله.