مازالت مشاكل المديرية الجهوية لقطاع الشباب والثقافة بجهة طنجة تطوان الحسيمة،تتزايد يوما بعد يوم،حيث أثار التخييم في الموسم الحالي من صيف 2024 نقاشا واسعا، وقد أتخذ له عدة واجهات إعلامية، وانتقادات لاذعة للمدير الجهوي لوزارة الشباب بالجهة من طرف الجمعيات الفاعلة بالمجال السوسيو التربوي الثقافي التضامني، ومن أبرز القضايا المثارة، التراجع عن عدد المستفيدين من التخييم ،والإقصاء غير المفهوم للجمعيات الجادة بمقاطعة بني مكادة، وتسييس المديرية الجهوية.
علي العمراني ، رئيس معهد الشباب لدعم الكفاءات والتنشيط المحلي، أثار من خلال تدوينة عبر الفايسبوك مجموعة من التساؤلات، التي تبرهن كمية التجاوزات غير المبررة من طرف المديرية الجهوية لقطاع الشباب، حيث طرح سؤال “كيف يفسر السيد المدير الجهوي لقطاع الشباب بطنجة وعضو مجلس مقاطعة المدينة ومجلس مدينة طنجة” إقصاء مؤسسات وجمعيات مقاطعة بني مكادة من البرنامج الوطني التخييم عطلة للجميع لصيف 2024.؟
وأضاف ، وليعلم السيد المدير الجهوي ان مثل هاته التصرفات باسم القطاع لها ما يبررها وهي كثيرة حسب مايروج بين المهتمين بالشان الجمعوي والاعلامي والسياسي وكل من ضحايا الاكتواء بنار المحسوبية والزبونية والولاءات السياسوية في غياب السياسة .
وأردف علي العمراني في تدوينته كيف يفسر السيد المدير الجهوي وممثل سكان طنجة استفادة المدارس الخاصة بمدن الجهة بمنح مقاعد التخييم ومقاعد التداريب حسب الطلب و على حساب الجمعيات المحلية الجادة ومؤسسات الطفولة والشباب وخصوصا مقاطعة بني مكادة..؟ بعد ان اغدقت عليها الرعاية الملكية باكبر عدد من مراكز استقبال أنشطة الطفولة والشباب والمجتمع . واكرمها الله بنسيج جمعوي متطور وقادر على التفاعل السوسيو تربوي.ثقافي وتضامني . وفي غيابه ستتحول هده المراكز الى اطلال من الجيل الجديد.
وتظل هاته الملاحظات والتساؤلات دون أجوبة من طرف المسؤول الجهوي لقطاع الشباب، رغم شرارة الانتقادات المتزايدة عن حملات الاقصاء الممنهجة للجمعيات الفاعلة، وتحويل هذا القطاع الجمعوي والتربوي إلى أداة تم “تسييسها”، مما يضرب في الصميم رؤية” الوزارة الوصية التي تهدف من خلال تنظيم هذه المخيمات استثمار الوقت داخل المخيم بعيدا عن جو الاسرة والمدرسة والاستفادة من الانشطة الجماعية ذات البعد التربوي التكويني والفني واكتشاف رحابة المحيط واحترام البيئة، وليس إقحام الزبونية والمحسوبية و الحسابات السياسية .
وحسب مصادر” طنخرينو”، عرف مخيم أزلا بنواحي تطوان عملية تسمم جماعي لحوالي 20 طفلا، وهو الأمر الذي قام بنفيه المدير الحهوي لقطاع الشباب عقب تصريحه لموقع “الواضح” الإلكتروني، حيث أكد أن الأمر لا يتجاوز ألما بسيطا نتيجة إفراط الأطفال في الأكل، وهو الأمر الذي قام بتكذيبه الحارس العام بالمستشفى الإقليمي لتطوان ، اذ أفاد أن المستشفى استقبل 20 طفلا بقسم المستعجلات تعرضوا لتسمم غذائي، وأربعة منهم كانوا في حالة صحية صعبة.
اذا بين نفي وتكذيب أصبح الأمر يتطلب تفعيل لجن التفتيش الصحية للتأكد من مطابقة دفتر التحملات والصفقات للتأكد من جودة الأغذية المقدمة للمستفيدين من هاته المخيمات، وإطلاع الرأي العام عن تقرير هذا التسمم.