تقرر تأجيل الجمع العام لنادي اتحاد طنجة، الذي كان من المقرر عقده يوم غد الخميس، وذلك إلى موعد لاحق.
وحسب بلاغ للمكتب المديري لنادي الاتحاد الطنجي، فإن هذا التأجيل جاء بسبب رفض مسؤولي الشركة الرياضية التي يرأسها العضو الجامعي، “نصر الله گرطيط”، التواصل مع المكتب المسير وإغلاق قنوات الحوار رغم توصلهم بكتابين صادرين عن الجمعية الرياضية بنادي اتحاد طنجة بتاريخ 24 و 29 يوليوز المنصرم.
ويرى المكتب المسير أن عدم المصادقة على التقرير المالي من طرف الشركة يجعل من المصادقة عليه من طرف الجمع العام غير ذي جدوى قانونية، مما يضع النادي في موقف صعب أمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصبة الوطنية الاحترافية.
وأمام هذا المأزق القانوني، لم يجد المكتب المسير من خيار سوى اتخاذ قرار تعليق موعد انعقاد الجمع العام حتى يتم إيجاد حل لهذه الأزمة مع مسؤولي الشركة الرياضية. وأكد المكتب المسير على استعداده التام للتوصل إلى حل متوافق عليه، داعيًا إلى استحضار المصلحة العليا للفريق لضمان انطلاقة جديدة ومستدامة للنادي.
وحسب مصادر خاصة لموقع ” طنخرينو” ، أكدت أن رفض رئيس الشركة الرياضية لإقامة الجمع العام هي خطوة غير مفهومة وستحرم الفريق من تعديل وضعيته القانونية ،رغم كل التنازلات والحلول المقدمة من طرف المكتب المسير، مما يوحي أن رئيس الشركة الرياضية يحاول عرقلة الفريق بشتى الطرق، كما أنه لم يقدم أي دعم مادي أو معنوي للفريق طيلة الموسم الماضي، وعدم مساعدته لإدارة النادي في إيجاد ملعب يستقبل به، رغم علاقاته المتشعبة داخل دواليب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وحضوره الدائم رفقة فوزي لقجع في تظاهرات ومحطات عديدة في المقابل غياب دائم عن اتحاد طنجة، مضيفين أن الجمع العام كان يعتبر هو الفرصة المثالية لتقارب الآراء وعرض نقاط الاختلاف والبحث عن توافق يؤدي إلى خروج الفريق من الأزمة ، كذلك إصدار كل مقترح أو توصية قصد عرضها على الأجهزة الرياضية المختصة، وانتداب مراقب للحسابات مستقل.
وينتظر أن تشكل مطالب عدد من المنخرطين ومشجعي الفريق قوة ضغط على رئيس الشركة الرياضية،نصر الله گرطيط، والذي سيجبر على تحديد موعد لعقد الجمع العام المقبل، خصوصا أن الموسم الكروي المقبل يشرف على بدايته.