في كل شبْر من أرجاء مدينة طنجة ثمّة قصة تاريخية تحكيها المآثر التاريخية العريقة التي تزخر بها المدينة، خصوصا بالمدينة العتيقة التي تجذب ألاف السياح الأجانب سنويا.
إلاّ أنه، ورغم كل هذه الأهمية والدور، فإن العديد من المواقع والمعالم الأثرية والتاريخية بعاصمة البوغاز، مازالت تعيش تحت رحمة العبث بذاكرتها والطمس والمحو الذي تعرضت له على مر السنين، وكأنها أطلال لا جدوى منها ولا مكانة لها في ذاكرة ووجدان أبناء المنطقة.
وحسب ما عينته “طنخرينو”، أثارت التعديلات التي يشهدها فندق دار الدباغ بالمدينة العتيقة بتركيب يافطة كبيرة على أحد الأبراج التاريخية،موجة من الانتقادات من طرف سكان المنطقة، الذين يعتبرون الخطوة محاولة للإجهاز على “الإرث التاريخي والحضاري وتغيير معالم الهوية الحقيقية للموقع” .
و طالبت ساكنة المدينة العتيقة من السلطات الولائية وقائد الملحقة الادارية الثانية، بالتدخل وإزالة كل الإضافات أو التدخلات التي عرفها المكان، والتي قوضت معالم الواقع المعماري التاريخي لهذا المكان الراسخ في الذاكرة الجماعية لساكنة طنجة، وتنبيه التعاونية المسيرة لهذا الفضاء من أجل الحفاظ عليه وعدم العبث بمعالمه.