في الوقت الذي تعيش فيه مدينة طنجة انتعاشة لافتة على مستوى البنية التحتية و التجهيزات ، بعد العناية الخاصة التي أولاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذه المنطقة ، و انعكاسها بشكل ايجابي جدا على مردودية السياحة المحلية ، لاسيما خلال فترة الصيف.
نجد بالمقابل أن المشرفين على الشأن المحلي بالمدينة لا يواكبون التطورات والتوسع العمراني للمدينة، إضافة إلى ارتفاع عدد السيارات مقابل قلة مرائبها، مما يخلق فوضى عارمة وعشوائية، سواء على مستوى التسيير أو البنية التحتية.
وحسب مصادر “طنخرينو” يعرف مرأب مطار ابن بطوطة فوضى عارمة وطوابير من الانتظار بسبب توفر الباركينغ على نقطة أداء واحدة، مما يخلق معاناة للكثير من الوافدين والمغادرين للمطار ،بسبب طول الانتظار ، الأمر الذي يتسبب في تأخر العديد من المسافرين على موعد رحلاتهم .
وعبر العديد من زوار مدينة طنجة عن امتعاضهم من حالة الازدحام والاكتظاظ ومدة الانتظار الطويلة التي تستغرقها عملية الولوج والمغادرة من باركينغ مطار ابن بطوطة، و سياسة اللامبالاة التي ينتهجها القائمين على المطار بعدم توفيرهم شبابيك اخرى للأداء من أجل تجنب الازدحام وطوابير الجحيم.
وفي حال لم تسارع السلطات المعنية لمحاولة تنظيم حركة السير والجولان بمطار ابن بطوطة، فإن الأمر سيضع صورة المغرب على المحك، لاسيما خلال مباريات كأس افريقيا وكأس العالم 2030 الذين سيحتضنهما المغرب.