تعرف أحياء مدينة طنجة حالة من الفوضى الناجمة عن انتشار ظاهرة العربات ، وما ينجم عنها من احتلال واضح للملك العمومي بعدد من الساحات والشوارع وفوق الرصيف المخصص أصلا للراجلين وأمام المحلات التجارية وبجانب المقاهي بمجموعة من التجمعات السكنية وخاصة تلك التابعة للمقاطعة الحضارية الثانية والرابعة، إذ تحولت أزقة المدينة القديمة وخصوصا منطقة “باب طياطرو” التابعة ترابيا للمقاطعة الثانية إلى سوق عشوائي كبير .
في ظل غياب دور السلطات المحلية والمجلس الجماعي لتنظيم الباعة وتحسين عملية السير والجولان ببعض الشوارع، التي تحولت إلى أسواق مفتوحة للباعة المتجولين الذين يعرضون مختلف بضائعهم وسلعهم، متسببين في إغلاق أبواب منازل الساكنة، الشيء الذي يؤدي إلى عرقلة حركة السير والمرور.