فضيحة من العيار الثقيل رافقت تدشين محكمة الاستئناف التجارية التجارية ، بحضور وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، رفقة الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، الحسن الداكي.
وحسب مصادر “طنخيرينو” ، أكدت أن استقبال هذا الوفد الوزاري رفيع المستوى، لم يكون بطريقة جيدة، بسبب تدهور البنية التحتية بالقرب من بوابة المحكمة وعلى جنباتها، مما يوضح ممارسات الغش و”البريكولاج” التي تعتمدها بعض الشركات التي أوكلت لها مهام تزفيت الطرق بمدينة طنجة، وعدم التزامها بالجدية والإتقان في الأشغال.
وعبّر مواطنون وفعاليات جمعوية في أكثر من مناسبةعن تذمرهم من الطريقة التي تعرفها هذه الأشغال، إذ إن بعض الشوارع التي جرى تزفيتها سرعان ما ظهرت عيوب فيها؛ وهو ما يكشف، حسب هؤلاء المنتقدين، غياب المراقبة والتتبع من لدن المصالح التقنية المختصة التابعة لجماعة طنجة.
ويتساءل الجميع عن الميزانية التي خصصتها الجماعة في وقت سابق، لإصلاح الحفر بشوارع طنجة، حيث مازال الأمر على حاله ،مما يكشف بجلاء عن عدم قدرة مجلس الجماعة وباقي المقاطعات على إيجاد حلول ناجعة للمشاكل الكبرى التي تعاني منها الساكنة، خصوصا في الجانب المتعلق بالبنيات التحتية الأساسية.









