استنكر فاعلون جمعويون بإقليم فحص أنجرة ما وصفوه بـ”احتقار منطقتهم” في جميع المجالات، خصوصا الجمود الذي يعرفه قطاع الشباب ، والغياب الشبه الكلي لمندوب الوزارة الوصية.
وحسب مصادر “طنخرينو” أكدت أنه منذ أن التحق المدير الإقليمي لقطاع الشباب بإقليم الفحص أنجرة، عرف هذا القطاع شلل غير مسبوق، بحيث لا يبدو لهذا المسؤول أي أثر أو حضور في الإقليم وكأنه شبح،ولا يستقبل أحدا، ويوصف بأنه مدير تنقصه الخبرة والكفاءة اللازمتين لتسيير هذا القطاع بمنطقة تعرف نسب بطالة عالية بين صفوف الشباب ، مع ضعف كبير على مستوى خلق قنوات الحوار والتواصل مع الفاعلين الجمعويين وصناع المشهد الثقافي بالمنطقة.
وأضافت ذات المصادر، أن هذا القطاع أصبح في عداد المفقودين بمنطقة فحص أنجرة، وتسجيل غياب شبه تام للأنشطة والبرامج، بسبب المندوب الاقليمي الذي يداوم دائما على حضور أنشطة خارج الاقليم وخصوصا بمدينة طنجة، بسبب قربه من المندوب الجهوي ،بالاضافة الى انتمائهم لنفس الحزب وترشحهم في نفس لائحة حزب الأحرار خلال الاستحقاقات الانتخابية المنصرمة بمقاطعة طنجة المدينة.
مما يجعل متتبعي الشأن المحلي يطرحون مجموعة من التساؤلات، هل هناك توجهات واضحة في فرض السياسة الجديدة المعتمدة بإقصاء وتجميد الأنشطة بإقليم فحص أنجرة ؟وهل هذا الاقصاء يدخل في خانة الحسابات السياسية؟
أم أن الأمر مرتبط بأمزجة وأهواء الجالس على كرسي المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل –قطاع الشباب- بجهة طنجة تطوان الحسيمة؟
مسوغات هذا السؤال تعود إلى طريقة تدبير المدير الجهوي للشباب بالجهة ، حيث يلاحظ أنه يعطي الاهتمام الأكبر لإقليم طنجة أصيلة، ويختار بعناية جمعيات دون غيرها بحكم قرابة رؤسائها له ، في المقابل يتم تهميش الأقاليم الاخرى بالجهة.