أصبحت العشوائية هي العنوان البارز في مجموعة من القطاعات بمدينة طنجة، وعادت ظاهرة الركن العشوائي إلى الواجهة ، حيث أصبح الرصيف المحادي للمركب التجاري “ابن بطوطة مول”، مشوها بفعل ركن عدد كبير من الدرجات النارية والهوائية بشكل عشوائي.
فمدينة طنجة، التي أصبحت قطبا سياحيا وصناعيا، ومحجا لكبار المسؤولين، وكبار رجال المال والأعمال، وأبطال وممثلين عالميين، لا تزال تشكو من عشوائية مراكن السيارات والدرجات، التي تعد مؤشرا يقاس به تحضر أي مدينة، وأوضح مجموعة من المشتكون، أن ركن الدرجات فوق الرصيف المحادي” لمول ابن بطوطة ” ساهم بشكل فضيع في عرقلة السير والجولان والإكتضاض مما ألحق بالساكنة والمارة أضرارا معنوية تتجلى في كثرة الضجيج وقطع الطريق والضوضاء الناتج عن أصوات المحركات والتزمير والتلوث الناتج عن دخان الدرجات.
و أمام هذا التسيب الخطير، مازالت المصالح الجماعية و مصلحة السير والجولان، والسلطات المحلية، في التفاعل مع هاته العشوائية المقيتة والشروع في اتخاذ الاجراءات اللازمة في حق اصحاب الدراجات النارية التي يتم تركها او ربطها بالاعمدة الكهربائية من طرف مستخدمي وزوار المركب التجاري.