منير ليموري عمدة مدينة طنجة، وصاحب الحصيلة “الصفرية”،مازالت مهامه المتعددة تشغله عن خدمة ساكنة عاصمة البوغاز ،بعدما أصبح يغرد خارج السرب ولاعلم له بما يحدث بمدينة طنجة،من تردي خدمة الحافلات العمومية وقطاع النظافة وسيطرة لوبي ” البارسولات” على الشواطئ، والخروقات الكثيرة بالمقاهي والمطاعم.
بل وأصبح باديا للعيان أن سفريات منير ليموري الكثيرة من بلد إلى بلد، جعلته ينافس وزير الخارجية في مهامه، بل وأصبح يطلق عليه “عمدة الطائرة” بسبب قضائه أوقات طويلة في السماء، لكن الجانب السلبي من سفريات عمدة مدينة طنجة ، أنها دون فائدة تذكر ولم يستطيع أن يأتي بأية مكتسبات جديدة للمدينة، مما يوضح فشله محليا ودوليا.
هذا العجز الواضح في تدبير الشأن المحلي بمدينة طنجة، لا يعدو أن يكون أيضا عجزا في التفكير والتخطيط وتغيير آليات التدبير ،فلا يمكن أن يحصل “ليموري” على نتائج مغايرة و هو ينتهج نفس الأسلوب. لهذا على السيد العمدة أن يبحث عن طرق جديدة و متجددة تساعده على النجاح في مهامه المنوطة به، وتحقيق الوعود التي قدمها للساكنة و التي كان من بينها حل مشكل النقل الحضري و توفير حافلات في المستوى للمواطنين، و تقديم خدمة النظافة في كل الأحياء بشكل يليق بصورة وتاريخ مدينة طنجة.
وشارك منير ليموري يوم الثلاثاء 16 يوليوز الجاري، في اجتماع ، احتضنه مقر منظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية بمدينة برشلونة ، لمناقشة الاستعدادات لتنظيم المؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية لعام 2026، والذي من المتوقع أن يشارك فيه أزيد من 2000 عمدة من 150 دولة ،بعدما تم اختيار مدينة طنجة في وقت سابق، لاستضافة هذا المؤتمر خلال اجتماع المكتب التنفيذي للمنظمة بعاصمة كوستاريكا، سان خوسي.
اذا مع استضافة مدينة طنجة لهذا الحدث الدولي، ما هي الترتيبات و الانجازات التي استطاع منير ليموري تنزيلها على أرض الواقع من أجل إبهار الوفود القادمة للمشاركة في هذا الحدث الاستثنائي .