تعرض شارع الحرية لانقطاع التيار الكهربائي ليلة أمس، ويعد من أهم شوارع مدينة طنجة،بسبب موقعه الاستراتيجي وقربه من القنصلية الفرنسية، ولم يصدر أي بلاغ من طرف شركة أمانديس حول أسباب هذا الانقطاع المتكرر.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تُقدم فيها شركة “أمانديس”، على قطع التيار الكهربائي بشوارع وأحياء مدينة طنجة،مما يدخلها في ظلام حالك دون مراعاة لحاجة المواطنين والسياح للكهرباء خلال جولاتهم بأهم النقاط الاستراتيجية بالمدينة.
وحتى الأمس القريب، عانى سكان مدينة طنجة من إقدام هذه الشركة التي تُدبر أيضا قطاع الماء بالمدينة، من انقطاع متكرر لهذه المادة الحيوية، دون إشعار مسبق، متسببة في انخفاض صبيب الماء وصل في بعض الأحيان إلى الإنقطاع في التزويد في جميع أحياء المدينة.
ويبدو أن وزارة الداخلية كانت محقة حينما قرّرت إحداث الشركات الجهوية متعددة الخدمات، لتدبير قطاعي الماء والكهرباء تحت إشراف الدولة بجميع مناطق المملكة، وإبعاد الخواص عن تدبير الماء والكهرباء، تفاديا لوقوع مثل هذه الحوادث الفجائية بين الفينة والأخرى، والتي تُعكر صفو سكان العديد من مدن المملكة التي تتولى فيها وكالات وشركات خاصة تدبير هذين القطاعين الحيويين.