أثار حدث انقطاع الماء عن أحياء وأزقة المدينة القديمة بمدينة طنجة منذ يوم البارحة، استياء عارما وسط ساكنة المنطقة، معتبرين أن الأمر استهزاء بمصالح المواطنين، خصوصا أننا في اعز ايام الصيف الذي يصادف تواجد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والسياح.
وسجلت المنطقة خلال اليومين الأخيرين غياب هذه المادة الحيوية عن صنابير منازل المواطنين ،بالتزامن مع تسجيل ارتفاع ملحوظا في درجات الحرارة، كما أن شركة” أمانديس” لم تكلف نفسها عناء إبلاغ السكان لآخذ احتياطاتهم اللازمة.
وفي اتصال مع صاحب دار للضيافة أكد أن السياح الأجانب وجدوا أنفسهم دون مياه من أجل الاستحمام خلال وجودهم بمجموعة من دور الضيافة والفنادق الكائنة بالمدينة العتيقة، مما وضع أصحاب هاته المشاريع في موقف محرج ،كما يضرب في الصميم مجهودات بلادنا من أجل تشجيع السياحة وتعزيز الجاذبية المستدامة للقطاع السياحي..
وأكد أكثر من متصل لموقع “طنخرينو” أن منازلهم تعيش دون ماء صالح للشرب وان حالة الغضب والتذمر تتسع بسبب استمرار انقطاع الماء، وتكبدهم عناء التنقل والبحث عن “سقايات” من أجل التزود بالماء الصالح للشرب، أو شراء قنينات مائية من محلات البقالة.
واستتهجن الكاتب “يوسف شبعة” في اتصال بطنخيرنو الأسلوب الذي تنهجه الشركة الفرنسية “أمانديس” في تدبير القطاع،خصوصا في مايتعلق بالانقطاعات المتكررة دون اغفال ان الشركة تفرض مبالغ مجحفة في حق المواطنين، وفرضها غرامات التأخر أو خلع عدادات الماء والكهرباء، مما يزيد من عبئ الأسر المغلوب على أمرها.







