أثار حادث غرق لاعبي اتحاد طنجة، حالة من الجدل الواسع عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وخاصة وأن الجميع يتساءل هل مات اللاعبين عبد اللطيف أخريف وسلمان الحراق في الحادث؟
ومازالت عملية البحث مستمرة حتى الآن من أجل العثور على اللاعبين ، بعد أن تمكنت عناصر البحث في وقت سابق من إنقاذ 3 لاعبين من الموت المحقق من عمق المياه على بعد يزيد عن 800 متر من شاطئ المضيق وذلك بعد تلقيهم نداء استغاثة.
وأنهت حوادث مماثلة مسيرة بعض نجوم الكرة في المغرب ، خصوصا هاته الحادثة التي ذكرت بعض الطنجاويين بحالة مماثلة وبالضبط يوم 24 أبريل 2001، حيث تعرض لاعب واعد اسمه عمر الهادي يلعب كمهاجم لحادث مأساوي أثناء خروجه في جولة عبر قارب للصيد بميناء طنجة المدينة، قبل أن تتحول الخرجة إلى فاجعة كبرى بعد غرق القارب بسبب اصطدامه بإحدى البواخر،وتم تقديم المساعدة من جميع المتدخلين من اجل المساهمة في عملية انقاد البحارة المتواجدين على متن المركب، وهو ما سهل عملية إنقاذ الطاقم البحري بأكمله ،مع تسجيل حالة وفاة واحدة هي للاعب “عمر الهادي” وبذلك أُسدل الستار على مشواره الكروي بعدما كان متتبعي الشأن الرياضي يتنبأون له بمستقبل واعد.
فيما يترك رحيل هؤلاء الشباب الموهوبين فراغًا في عالم الرياضة، ويذكّرنا بأهمية التوعية حول ضرورة الحفاظ على سلامة الشباب الذين يسعون لتحقيق أحلامهم في عالم المستديرة.