كثر القيل والقال عن مصير اتحاد طنجة، ومن القادر على إعادة الفريق إلى المنافسة على المراتب الأولى، تقدم السنة الفارطة محمد الشرقاوي لرئاسة الفريق لإنقاذه من النزول للقسم الثاني ، لكن خلال الموسم الجاري عرف الفريق مجموعة من المشاكل المالية، مما جعل محمد الشرقاوي يلمح لتراجعه للوراء ، تاركا مسافة الالف ميل لمن هو قادر على العوم في بركة المديونية.
وحسب تصريح لمحمد الشرقاوي رئيس اتحاد طنجة، لأحد المواقع الالكترونية، صرح أنه يرغب بعودة الرئيس السابق للفريق عبد الحميد ابرشان لقيادة الفريق، وأن يتم تعزيز المكتب المديري بمحمد أحكان إلى جانب الشرقاوي نفسه ، مما يفتح النقاش حول مجموعة من التساؤلات ، هل عودة أبرشان كان يتم التخطيط لها منذ الوهلة الأولى لرئاسة محمد الشرقاوي الفريق، من أجل تجنب الفحص المالي، ومحاولة تسوية النزاعات والديون التي تثقل كاهل الفريق والتي تفوق 8 ملايير سنتيم.
كذلك التفاعل مع الأمر لن يكون ايجابيا من طرف جماهير اتحاد طنجة مع عودة أبرشان ، لأنه يعتبر من الأوجه المغضوب عليها من طرف فصيل هيركوليس، وتحمله مسؤولية ما أل إليه وضع الفريق ، باعتباره من أكثر الرؤساء الذي أثقلوا ميزانية الأزرق الطنجي بمديونية مخيفة جداً.
فهل يستطيع الشرقاوي أو أبرشان أن يقدموا برنامج عن كيفية مواجهة التحديات المالية والإدارية التي يواجهها النادي؟






