تعرضت مجموعة جماعات البوغاز وشركة النقل الاسبانية “ألزا” المرتبطة بتدبير القطاع المفوض للنقل العمومي، لانتقادات شديدة، بسبب أسعار تذاكر خطها الجديد الرابط بين مطار طنجة الدولي ومحطة القطار، وتم تحديد التسعيرة في حدود 40 درهم، مما أثار غضبا واسع النطاق بين الساكنة.
وتعج الصفحات المهتمة بالشأن المحلي بمدينة طنجة ، بتدوينات لاذعة تنتقذ ثمن التسعيرة واعتبارها مبالغ فيها، باعتبار أن الخط غير مباشر ولديه خمس محطات توقف ،في حين هناك خطوط مسافتها تعتبر أطول بتسعيرة أقل ، كما أن التسعيرة المحددة غير مناسبة بالنسبة للعائلات التي تتكون من أربعة أفراد أو أكثر على سبيل المثال، بالإضافة للمرتفقين، مما يجعل سيارات الأجرة أو تطبيقات النقل الذكي أرحم.
ويرى متتبعون أن تحديد التسعيرة كان قرارا أرعَنُ، وهي واحدة من أكثر القرارات دراماتيكية التي ينفذها رئيس مجلس جماعات البوغاز “منير الليموري” وشركة النقل الاسبانية “ألزا” ، لاسيما أن الخط الرابط بين مدينة طنجة نحو أصيلة، التي تبعد 44 كيلومتر وتديره الشركة الاسبانية تسعيرته منخفضة لا تتجاوز 7 دراهم، رغم أن المسافة تعتبر مضاعفة لأربع مرات. كذلك الحافلات المتنقلة لمدينة تطوان ،رغم طول المسافة لما يزيد عن 64 كيلومتر لا تتجاوز تذكرة الرحلة 30 درهما.
وكان ملف النقل الحضري قد أثار وما زال يثير الكثير من الجدل وسط مجلس الجماعة، بسبب الوضعية التي توجد عليها الحافلات، وكذا عدم وفاء الشركة بكل إلتزاماتها في كناش التحملات، في مقدمتها تهيئة مواقف الانتظار وتجديد أسطولها المتهالك ،وكانت الشركة قد وضعت برنامج استثماري خلال الخمس سنوات الأولى بقيمة 18 مليون سنتيم، الذي على أساسه نالت صفقة التدبير المفوض لتأمين خدمات النقل بإقليم طنجة أصيلة.