أصبحت البنية التحتية بمقاطعة مغوغة وخصوصا المنطقة الصناعية تطرح العديد من التساؤلات، حول مدى مطابقة مواصفاتها للمقاييس المعمول بها، بسبب ظهور مجموعة من الشقوق والعيوب الخطيرة على القارعة ، هاته الحالة السيئة تثير استياء وسخط عارمين من طرف الساكنة واصحاب السيارات جراء الأضرار التي تلحق بعرباتهم ،وهو ما يعكس مدى إخلال الشركات التي أنجزت المشروع بالشروط المتفق عليها في دفتر التحملات.
إذ يوضح الأمر أن عامل الزبونية لعب دوره بهذا الخصوص ، وأبان عن الغش والتجاوزات في الاشغال الجارية، باستعمال مواد رديئة الجودة في إطار عملية التزفيت، وغياب أي دور للمراقبة والتتبع لمصالح المقاطعة ،بعد أن تحولت المنطقة إلى فضاء خصب لأطماع المقاولين المحظوظين للإستفادة من الأشغال وسندات الطلب ،وعرفت الإصلاحات الترقيعية التي عرفتها المنطقة، غياب الجهات المخول لها مراقبة الاشغال التي كانت جارية في حينه.
فالبنيات التحتية من أبرز الاختصاصات التي تشرف على أشغالها المقاطعة ، إلا أن رداءة الأزقة والشوارع تظل من أعوص مشاكل الساكنة منذ سنوات، وأن كل البرامج التي تم تنفيذها تبقى ضعيفة الأثر ولا ترقى الى تطلعات الساكنة، وتخفف من معاناتهم.