يشكل ميناء طنجة المتوسط أحد مظاهر أو تجليات الذكاء الاقتصادي بالمغرب، وذلك من خلال دوره المحوري في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة. ولعل أهم تجليات الذكاء الاقتصادي في ميناء طنجة المتوسط تتمثل في مساهمته في خلق فرص عمل جديدة، حيث وفر الميناء أكثر من 80 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. كما ساهم الميناء في تعزيز الاستثمارات الأجنبية، حيث استقطب أكثر من 1000 شركة أجنبية إلى المنطقة. ورفع الميناء الصادرات الوطنية، حيث بلغ حجم الصادرات من المنطقة أكثر من 85 مليار درهم في عام 2023. ولعب الميناء دوراً محورياً في تسهيل التبادل التجاري بين المغرب والعالم، حيث يربط المغرب بالأسواق الأوروبية والأمريكية والآسيوية. وساهم الميناء في تعزيز تنافسية المغرب على الصعيد الدولي، وجعله وجهة جذابة للاستثمارات الأجنبية. وبذلك، يعد ميناء طنجة المتوسط نموذجاً يحتذى به في مجال الذكاء الاقتصادي، حيث يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.