انتقد فاعلون جمعويون طريقة العمل التي تقوم بها المديرية الجهوية للشباب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، من خلال عملية توزيع “برنامج عطلة للجميع”على عدد من الجمعيات المحلية، حيث وصفوا الأمر بالمحاباة غير المبررة واستحمار الفاعلين بالقطاع الجمعوي .
فمنذ وقت طويل تعتبر هاته المديرية الجهوية مسرحا لصراعات كبيرة ما بين عدد ممن يوصفون بـ«الصقور» داخل القطاع وخارجه، وذلك في محاولة الكثيرين لوضع مقربين منهم على رأس مقرات دار الشباب،وتفويت عدد من الأنشطة والمهرجانات لجمعيات مقربة .
واطلع موقع” طنخرينو” على تدوينة لمعهد الشباب لدعم الكفاءات والتنشيط المحلي، حيث تضمنت التدوينة انتقادا شديد اللهجة : “المديرية الجهوية للشباب بطنجة تقزم وتستغل مجهودات ورواد مؤسسات الشباب لفائدة الاستقطاب السياسي”.
وأعادت انتقادات الفاعلين الجمعويينالمشار إليهم إلى الواجهة التطاحنات الكبيرة بسبب الانتماء الحزبي للمدير الجهوي لوزارة الشباب ” عبد الواحد اعزيبو مقراعي” ، والذي ترشح خلال الانتخابات الصارمة في لوائح حزب التجمع الوطني للأحرار، وأن أغلب الجمعيات التي تستفيد من دعم المديرية تعود أغلبها لمنتمي حزب الحمامة، كما أنه يلاحظ دائما استفادة جمعية واحدة من مختلف الأنشطة والمخيمات، مما يوضح تغلغل الانتماء الحزبي داخل هذه المديرية.