شهدت المملكة المغربية خلال الأيام الماضية تساقطات مطرية هامة ساهمت في تعزيز المخزون المائي للسدود الوطنية، التي عانت من إجهاد مائي استمر لسبع سنوات متتالية.
وأفادت وزارة التجهيز والماء بأن نسبة ملء السدود بلغت 31.31 في المائة، ما يعادل 5 مليارات و272 مليون متر مكعب من المياه، وذلك بحلول يوم الخميس الجاري.
ويعد هذا الارتفاع تحسناً ملحوظاً مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حيث لم تتجاوز نسبة الملء آنذاك 26.43 في المائة، أي ما يعادل 4 مليارات و260 مليون متر مكعب.
كما أظهرت المعطيات الرسمية أن السدود سجلت زيادة في وارداتها المائية بنسبة 0.88 في المائة خلال اليوم الأخير، مما يعكس التأثير الإيجابي للأمطار الأخيرة على الموارد المائية.
وسجلت مختلف الأحواض المائية والسدود في مختلف مناطق المملكة تحسناً في مخزونها المائي مقارنة بالسنة الماضية، وهو ما يشير إلى تحسن عام في الوضع المائي على المستوى الوطني. وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه البلاد تحديات مائية كبيرة ناجمة عن الجفاف المتكرر، ما يبعث الأمل في تحسن الأوضاع الزراعية والاقتصادية المرتبطة بالمياه.
ورغم أهمية هذه التساقطات المطرية، فإنها تسلط الضوء على ضرورة تبني سياسات مائية مستدامة وتعزيز جهود ترشيد استهلاك المياه لضمان استقرار الموارد المائية مستقبلاً، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تؤثر على أنماط هطول الأمطار في المنطقة.







