خاطب وزير العدل عبد اللطيف وهبي المحامين المشاركين في المؤتمر الوطني الثاني والثلاثين لهيئات المحامين بالمغرب، مقدّما اعتذاره العلني عن أي توترات أو خلافات حدثت في السابق، ومعبّرا عن اعتزازه بالانتماء إلى المهنة التي وصفها بأنها راسخة في وجدانه.
وخلال مداخلته التي استغرقت أكثر من أربع عشرة دقيقة، أكد وهبي أن موقعه كوزير يظل مؤقتا، في حين أن المحاماة تمثل بالنسبة له مسارا مهنيا وحياتيا دائما.
وقال في هذا السياق: “أنا منكم، من عائلتكم، وسأعود إلى المحكمة”، في إشارة رمزية تعكس رغبته في استعادة جسور الثقة والتواصل مع المحامين.
ولم يتردد الوزير في التعبير عن ندمه على ما وصفه بـ”الأخطاء التي ربما صدرت عنه”، متوجها إلى الحضور بالقول: “إذا أخطأت في حقكم يوما، فأنا أعتذر من كل قلبي”، مضيفا أن الخلافات، مهما كانت طبيعتها، لن تمس بروابط الزمالة والانتماء المشترك للمهنة.
الكلمة التي ألقاها وهبي لقيت تفاعلا واسعا من قبل المشاركين، واعتُبرت خطوة إيجابية نحو طي صفحة التوتر التي طغت على علاقة الوزارة ببعض الهيئات المهنية خلال الفترات الماضية، في سياق نقاشات حادة حول عدد من الملفات المرتبطة بتنظيم المهنة وإصلاح منظومتها القانونية.







