مازلت قضية المساحات الخضراء أهم القضايا، التي تثار بمدينة طنجة، إذ أن بعض الغيورين على البيئة والمدينة والمساحات الخضراء يطرحون أكثر من علامة استفهام حول أداء الشركة المفوض لها تدبير هذا القطاع، والتي تستنزف قرابة ثمانية مليارات سنتيم سنويا من مالية المجلس الجماعي، و يطغى على تدبيرها روح الارتجالية وغياب الحس االجمالي.
وحسب ماعينته ” طنخرينو” ، يتفاجأ الزائر والمرتفق اليوم للحدائق العمومية بمدينة بتسييجها من خلال إحاطتها بالحبال والأسلاك الشائكة و كأنها ضيعة فلاحية في منظر بشع ، كما أن الطريقة التي بتم بها تسييج تلك المناطق الخضراء الصغيرة، وبكيفية عشوائية،يجعلها تشكل خطرا على الأطفال بسبب أن مستوى ارتفاع تلك الأحبال و الأسلاك الشائكة تقتربان من مستوى طول الأطفال الصغار ما يهدد سلامتهم في حال عدم انتباههم لوجودها.
وعبرت عدة فعاليات جمعوية في العديد من المناسبات على سخطهم من تصرفات هاته الشركة ، معتبرين بأن هذه الأسلاك تشكل خطرا داهما على صحة الأفراد وسلامتهم البدنية وخاصة الأطفال منهم، مما يوقع المسؤولية على جماعة طنجة، على اعتبار الاختصاصات المسندة إليها ، كذلك رئيسها مكلفا بمجال الضبط الإداري، والساهر على توفير السكينة العامة وكذا الوقاية الصحية،ناهيك على أن حماية العشب المستنزف للثروات المائية لا يجب أن يكون مقدما على حماية سلامة الأفراد.







